Violla Fashions Forum
أهلا بكم في منتدى فيولا ونتمنى منكم التسجيل والمشاركة
Welcome to Violla Fashions Forum


منتدى أزياء فيولا Violla Fashions Forum
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
تم تحديث موقع فيولا للأزياء على الرابط www.viollafashions.com

فيولا لفساتين الزفاف


فيولا لفساتين السهرة

فيولا للأطفال

فيولا لفساتين الأطفال


فيولا للملابس المضيئة


شاطر | 
 

 كل شيئ عن القبل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
roula
Admin


عدد المساهمات : 175
تاريخ التسجيل : 23/11/2011
العمر : 38

مُساهمةموضوع: كل شيئ عن القبل    السبت ديسمبر 24, 2011 9:13 am


وبما انو طويل شوي .. رح اعملو على حلقات وانشالله يعجبكن..

ومنبلش...

القبلة الأولى : فتح شهية

كثير من الناس يجدون حرجًا في الحديث عن القُبَل والتقبيل. وبعض الناس تحمرُّ وجوههم خجلاً إذا استمعوا إلى هذا الحديث. وبعض عشاق الفضيلة ينكرون هذا الحديث ويعدُّونه ضلالة – وكلُّ ضلالة في النار! – مع العلم أن أولئك وهؤلاء جميعًا لا يجدون حرجًا في التقبيل ليل نهار، بمناسبة وبلا مناسبة، في العلن والخفاء، ولا تحمر وجوههم خجلاً، ولا يعدُّون التقبيل رِجْسًا من عمل الشيطان، بل هو سُنَّة شريفة يحسن اتِّباعها في الأحوال المنصوص عنها شرعًا.

هنا أجدني أمام مفارقة مذهلة : الحديث عن التقبيل محرج مخجل؛ أما ممارسة التقبيل فأمر محمود وشائع، منذ أن يكون المرء رضيعًا إلى أن يصبح هرمًا بلا أسنان. فالقبلة أصلاً لا تحتاج إلى أسنان – بخلاف العضَّة! وموضوعنا خالٍ من العضِّ إن شاء الله، لأن الحديث عن العضِّ من اختصاص أدباء الكلاب.

القبلة الثانية : في اللغة

القُبْلة بالضم في اللغة اللثمة؛ والقِبْلة بالكسر الجِهة؛ والقَبَلة بالفتح وتحريك اللام الخبَّاز. ويبدو لي أن القُبْلة بالضم والقِبْلة بالكسر لفظان مشتركان بالمعنى العام للإقبال على الشيء. واللثمة مشتقة من اللثام، وهو موضع النقاب على الشفتين. فمَن أراد اللثمة كشف اللثام عن الشفتين ولَثَم. وفيما بعد سقط اللثام، وصار اللثم يمارَس بلا لثام. لكن المشكلة في أن يخيب ظنُّ الرجل في فم مَن تكشف اللثام.

وليس في لغتنا العربية الغنية بالمترادفات سوى هذين اللفظين: القُبْلة بالضم واللَّثمَة بالفتح. فاضطر العربُ إلى استخدام "البَوسة" – وهي كلمة فارسية معرَّبة – على سبيل الإغناء؛ وشاعت في العاميات العربية، وظل أهلُ الفصاحة مع القُبْلة واللثمة، متجاهلين ما أثبتتْه المعجمات العربية في مادة "بَوْس" وجواز استخدام المعرَّب. والألفاظ المعرَّبة عن الفارسية واردة في القرآن الكريم والحديث الشريف والشعر الجاهلي، ولكن "البَوْس" ليس بينها.

القبلة الثالثة : في الأسطورة والرجم بالغيب

في تاريخ القبلة، تروي بعض الأساطير أن حواء، حين كانت وآدم في الجنَّة، استلقتْ تحت شجرة (ربما كانت الشجرة المحرمة) ونامت. فحطَّت على شفتيها نحلة كما تحط على زهرة لـ"تمتص شهد الرضاب"، كما عبَّر الخيَّام، فأفاقت حواء، وابتسمت ابتسامة رقيقة لتتيح للنحلة المزيد من المصِّ. وكان آدم يراقبها، فغار من النحلة، وكشَّها، وانحنى على حوَّاء، وحطَّ شفتيه على شفتيها كما فعلت النحلة، فارتاحت حواء لهذه الملامسة الشفاهية. وكانت تلك الملامسة القبلة البريئة الأولى في تاريخ البشرية؛ وكانت النحلة دليل آدم إلى الفم الحلو الوحيد قبل سقوط ثمرة نيوتن عليهما!

حواء، بوسوسة من الكوبرا الجميلة، أكلتْ من الثمرة المحرَّمة، وأغرتْ آدم كي يأكل منها. فلما فعلت الهرمونات فعلها في الجسدين، ظهرتْ لهما سوءتاهما، وطفقا يخصفان عليهما من وَرَق الجنَّة على سبيل سَتْر المكشوف – فالمكشوف مثير! من أجل هذا طُرِدا من الجنَّة إلى الأرض ليحققا إرادة الله في إنجاب البشر والتكاثر إلى ما شاء الله. وشاعت القبلة لتكون رسولاً بين المحبين، وليكون الإنجاب على أحسن ما يكون. وفي الأرض صار للقبلة دافع وغاية، وصارت لها تقاليد وفنون – ولله في خلقه شؤون!

وحول القبلة وأصولها ظهرتْ أقوالٌ تقديرية لمجتهدين لا ترقى إلى النظرية العلمية، وإنما يُستأنَس بها على سبيل العلم بالشيء ولا الجهل به. ومن هذه الأقوال ما يبدو مقبولاً ومعقولاً ينسجم مع النظرية الفرويدية.
قالوا:
- الإنسان القديم لاحظ أن تناول الملح له أثر في تبريد الجسم. واكتشف أن التقبيل يزوِّده بالملح من رضاب الشريك، فيبرد جسمه الحار ويرتاح. ولأجل ذلك يقبِّل، لا لسبب آخر! (لو أنه شرب ماء البحر ألا يبرد جسمه بردةً واحدة؟!)
- اعتقد الإنسانُ القديم أن هواء الزفير فيه قوة سحرية ويحوي الروح. وفي الاحتفالات الدينية البدائية كان الناس يتبادلون ما يشبه القُبَل لاستنشاق زفير الآخر، كأنما هم يتقوون بأرواح بعضهم بعضًا. (ربما وصل هذا التقليد الديني إلينا: فالملاحَظ أن الزوج حين يقبِّل زوجته يقول لها: "يا روحي!" فكأن زفيرها هو الذي يمنحه الروح! وهو لا يعلم أن زفيرها يحمل ثاني أكسيد الكربون القاتل!)
- التحية عند سكان الإسكيمو تكون بضغط أنف على أنف مع الشهيق، واستنشاق زفير الآخر؛ وهذا يشبه ما سبق. (قد يكون هذا السلوك طلبًا للدفء بنَفَس الآخر في المحيط المتجمد الشمالي!) وأحدنا، إذا برد، ينفخ في يديه ليستدفئ بنَفَسه، ثم يفرك يديه بسرعة استجلابًا للدم إليهما. ترى هل يمكن أن تتحول القبلة في أيام الشتاء عندنا إلى أن ينفخ كلٌّ في وجه الآخر؟ (بالمناسبة، أقدر الناس على التقبيل هم العازفون في آلات النفخ بسبب قوة عضلات الشفتين عندهم. وتُروى عن بوب هوب، النجم الكوميدي، نكتة: سألته زوجته مرةً بعد أن قبَّلها: "كيف تعلَّمتَ أن تقبِّل بهذه الطريقة؟" فقال: "الأمر طبيعي كما أعتقد. فأنا أنفخ كلَّ مرة عجلات دراجتي بفمي. فأصبح التقبيل عندي بهذه الطريقة عادة!")
- عند بعض القبائل يستخدمون كلمة "شُمَّني" بدلاً من "قبِّلني"؛ وهذا ينسجم مع ما قيل عن الاستنشاق، ويؤكد أن الشمَّ هو بداية التقبيل؛ ولا تقبيل بلا شمٍّ.
- منشأ القبلة عند فرويد وغيره مصُّ حلمة ثدي الأم طلبًا للغذاء والحياة عند الوليد. وحين يكبر يحنُّ المرء إلى هذا الماضي، ويحوِّل المصَّ إلى تقبيل الآخر. وهناك مَن يقول بأن أصل القبلة إطعام الأم طفلَها بفمها فمًا لفم، وهكذا. فـ (الأمُّ مدرسـةٌ إذا أعددتَها * أعددتَ شعبًا طيِّبَ الأعراقِ)
وهذا الشعب مُعَدٌّ للتقبيل إعدادًا أخلاقيًّا يليق بتطلعاته المستقبلية!

القبلة الرابعة : في التعريف

القبلة، في أبسط تعريف لها، هي ملامسة الشفتين للشفتين، أو لأية منطقة أخرى من الوجه، كالخدِّ والجبين والعين والأنف والذقن والشوارب. وقد تكون القبلة لليد والقدم؛ وقد تكون لبعض كائنات الطبيعة، كالوردة أو أيِّ حيوان أليف؛ وقد تكون لأشياء مصنوعة، كالهدية تُهدى، فيقبِّلها المُهدى إليه على سبيل الشكر؛ وقد تكون قبلة في الهواء تطيِّرها اليدُ لِمَن هو بعيد، أو قبلة في الهواء يُسمَع صوتُها في الأذنين كأنه الهمس حين تلتقي النساء في استقبال النسوان حتى لا تحمِّر إحداهن الأخرى بصباغ شفتيها؛ وقد تكون القبلة ملامسة أنف لأنف، أو فم لكتف، أو فم لطرف ثوب السلطان (وهو ما يدعى تقبيل "الأتك"؛ و"الأتك" كلمة تركية بمعنى "ذيل"). وبعض الناس في الأحياء الشعبية يحمد الله بتقبيل يده وجهًا وقفا مع قوله: "الحمد لله، مستورة!"

القبلة الخامسة: في التقاليد والأوهام الشعبية

معاني القبلة تختلف بحسب موضعها: فهي على الجبين احترام وطهارة؛ وعلى الخدِّ صداقة ومودَّة؛ وعلى الأنف تقدير وتبجيل؛ وعلى الأذن وشوشة حب؛ وعلى العين حنان؛ وعلى الشوارب (شعبيًّا) صفح؛ وعلى الفم حب ورغبة؛ وعلى العنق دغدغة؛ وعلى اليد احترام وولاء؛ وعلى القدم تذلل وخضوع.

وفي مصر تشير الأوهام الشعبية إلى أن بَوْس العين نذير فراق. وقد عبَّر عن ذلك محمد عبد الوهاب في أغنيته الخفيفة في فيلم "ممنوع الحب" (1942)، حين غنَّى:

بلاش تبوسني في عينيَّ * دي البوسة في العين تفرَّقْ
يمكن في يوم ترجع إليَّ * والقـلب حِـلمـه يتحقَّـقْ
خلِّ الوداع من غير قُبَلْ * علشان يكون عندي أمـلْ
وبلاش تبوسني في عينيَّ

ومن الأوهام الشعبية السائدة في الغرب ما يلي:

- إذا عطست يوم الثلاثاء فإنك ستقبِّل شخصًا غريبًا.
- إذا تمكَّنت من تقبيل مرفقك فإن جنسك سيتغير.
- إذا أُصِبْتَ بحكَّة في الأنف فإن أحد البلهاء سيقبِّلك.
- إذا تبادل رجلٌ واقف القبلات مع امرأة جالسة فإنهما سيتشاجران.
- إذا أردت أن يذهب عنك ألمُ الأسنان فقبِّل حمارًا في خديه.
- إذا سقط من يديك كتابٌ أو قطعة خبز على الأرض فعليك رفع كلٍّ منهما وتقبيلهما احترامًا للكلمة والنعمة حتى لا تتعرض لسوء الحظ.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كل شيئ عن القبل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Violla Fashions Forum :: الفئة الأولى :: منتدى النكت والمرح-
انتقل الى:  

موقع فيولا

أدوات التجميل

أدوات التجميل